iframalsiriani.jeeran.com
تبحث في شؤون الفكر والمجتمع..
المرأة والحكيم؛ قصة معبّرة..عن المسيحيين؟!

المرأة والحكيم ؛ قصة معبرة.. عن ما يعترض حياة المسيحيين!؟

عن ما يعترض حياة المسيحيين في الشرق من خزعبلات وهرطقات،
هل للبعض مصلحة خبيثة في ترويجها؟؟

*المرأة والحكيم؛ قصة معبرة..
*أواخر الخريف من العام، جاءت امرأة إلى الحكيم
قالت له: غير بعيد عنك يجتمع الناس عند الأضواء قرب دار لامرأة، يشيعون عنها بأنها تصنع المعجزات، وترى أنوارا وأطيافا في السماء، لأن القدير يسكن دارها؛
أسمعت عنها ؟

قال: سَمعت
سألته: ما رأيك فيها أيها الحكيم؟
قال: إن العلي القدير مَن يصنع المعجزات وله ما يشاء، القدير له المَجد هو نور ومن يتبعه لا يمشي في الظلام، لكن يا امرأة أليس القدير من قال: لا تحلف باسمي بالباطل، لا تشهد بالزور، لا تزن، لا تسرق، لا تشتهي مقتنيات غيرك، أحبب مبغضيك؟ وهذه الدار التي تشيرين إليها دار موبقات وخوف، أضلت الكثيرين، فلا شيء طاهر دون توبة، وما هو طاهر لا يدخل الأماكن النجسة.
قال هذا لأنه كان يعلم بأن هذه المرأة صالحة ولا تعرف حقيقة الأمور، وأن الدار التي تحدثت عنها والساكنين فيها ومن يخالطهم، ليس فيهم صلاح، ومن يكشف المستور عنهم يخيفونه فلا يجرؤ على الكلام، ومن يتبعهم إما يائس وإما حاقد ناقم على قيود الفضيلة والأخلاق.
أجابته المرأة: سأذهب إليها فلدي ابن وحيد أعياه المرض، لم تنفع فيه مشورة الأطباء، ولم يشفه دواء ولم تستجب من أجله صلاة ولا دعوات الاسترحام، وكانت المرأة واسعة الثراء.
صَمَت الحكيم، لأن المرأة كانت تلح عليها حاجتها وتغلق فهمها، فإلى كلمة حكيمة لن تسمع.
ذهبت المرأة إلى دار المُوبقات وكل شر كما وصفها الحكيم، وبعد أشهر عادت إليه والصيف لم يدخل فصله.
قالت له : أيها الحكيم، خالفتك وذهبت إلى دار المرأة، ولم يتبق لي ولد ولا مال!؟

أجابها الحكيم: ليس من إنسان معصوم، لكن بمعصيتك يا امرأة ضللت أناس كثر، الآن بعد التجربة أصابك الحق والصلاح، اذهبي إلى الناس وإلى من ضلل منهم وتحدثي دون خوف: كما صار معك وشاهدت، صلي بتقوى، فإن رحمة الله القدير عظيمة، وليس غيره الغفار الرحيم.

نقلها-SOUFANIEH
http://iframalsiriani.jeeran.com/


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية