iframalsiriani.jeeran.com
تبحث في شؤون الفكر والمجتمع..
العذراء أمنا هي كنيسة الله، لماذا تهدمونها..؟

*أية مسيحية تريدون؟

العذراء أمنا هي كنيسة الله، لماذا تهدمونها؟

أولاد أفاعي أنتم أم رعاة؟

 أهكذا تنقلبون من الباطل إلى الصلاح، ومن مدانين إلى قضاة؛

 من أنتم ؟؟

سؤال آخر يمكن أن يُطرَح :

*هل المسيحية دين الخرافات المتجددة ؟

 فإن كان الجواب نفياً؛

 إذن كيف يسمح المسيحيون بأن توصم المسيحية وهي دين الحق بدين الأباطيل ؟

هذا ما يحدث لكن كيف ؟

يصدف لأسباب أن يحدث خللا في كل زمن؛ وتبعا تضعف فيه القيم وهيبة الشرائع والأعراف والأخلاق والقوانين عند البشر، فيتيح ذلك لأن يتسلل الأغراب ولأن تنضج في غفلة جماعة منهم كانت تعيش على حافة المجتمع وتتطلع إلى مشروعية وجودها داخل المجتمع أو على حسابه.

في هذا الزمن الجديد؛ لوحظ تكون جماعات جديدة في المنطقة، أتى أفرادها من أطراف المدن والقرى من أبناء من عاشوا على هامش المجتمع ممن لا كفاءة لديهم ودون عمل أو ممن امتهنوا أعمالا وضيعة. هذه الجماعة الجديدة وجلّ أفرادها من لصوص متخفين أو متسلطين على أرزاق الناس ومن يلحق بهم من كل من لا شرعية  لنشاطه وكل من خلا من الأخلاق والضمير ومنهم بعض إفرازاتهم من المتعلمين الأميين الحاقدين وأنصافهم ممن لا حكمة لديهم.

ومن طبيعة الأمور أن يكون هؤلاء منبوذون مرذولون في مجتمعهم رغم سطوتهم وبحبوحتهم المادية، ويعيشون في حالة ازدواجية مذلة مرعبة، ومن الواضح أنهم قد تعبوا من حالتهم، لذا فمن الأسهل على هؤلاء الناس(إن كانوا محسوبين على المسيحية)عوضا عن إصلاح حالهم بالرجوع إلى الحق كي يتحرروا، أن يستهويهم جريا على عادتهم تشويه المسيحية ونقلها وتعاليمها من الحق إلى الخرافة والباطل، أي أن يجعلوا المسيحية وتعاليمها مفصلة على قياسهم؟

 فعالم الخرافة لا يحاسب، وعالم الخرافة لا يمكن إثبات صحيحه - إن كان فيه صحيح - من باطله، ولا مقاسات لديه، وبعض الكذبة وشاهدي الزور يجعلونه حقيقة..؟ مثلا هل تدوين أقاويل الزور يجعلها حقيقة ؟

فالقتلة والزناة واللصوص وكل من عمل موبقة وشر في الخفاء وأبناؤهم وبناتهم، يسعون في هذا الزمن لأن يقدموا أنفسهم على أنهم أصحاب صلاح وأطهار، فلربما آن الأوان لأن يتطهروا على طريقتهم ولأن يصبحوا من الأشراف؛ فيقلبون الأدوار فيصبح قاتل الناس طبيبا منقذا، واللصوص وأصحاب كل عمل خبيث أشرافا، والزناة ومن يلتحق في زمرتهم أطهارا..

رموز جديدة لهؤلاء من طينتهم تثبت أقدامها، آلهة وأنصاف آلهة، قديسون وقديسات، متصوفون ومتصوفات من جنسهم ومن مقامهم، إليهم يتطلع هؤلاء ويتعبدوا، وإليهم يحاولون أن يجروا الناس، لكنهم ليسوا أصحاب حق ولا يعملون للحق، إنهم من الباطل وإليه، فمَن وراءهم مَن يستخدمهم كله من باب الأسرار؟  لذا فهم لن يدعون من وجهة الحق كبارا ولا عظماء في ملكوت الله ولا أصاغرا..  

يحسب هؤلاء الجدد ولمتهم أن الخرافة يمكن أن تنقذهم، وحسب زعمهم أن قديسو وقديسات الزمن الماضي ليس بعمل الحق والدعوة إليه والتعليم به يدعون عظماء في ملكوت الله، بل ما يحكم  فيه سادة الزمن الجديد؟

يحسب هؤلاء بأن الكذب والخبث والتدجيل:  تصنعُ القداسة، فليس من ملكوت لله حسب زعمهم سوى ما يصنعونه، وهكذا إن صنعوا الله وصنعوا قديسيه يتطهرون ويصبحون وأبنائهم من قديسي الله ومن عظماء الملكوت؛

 لكن السؤال هو: أي إله وأي ملكوت؟؟ مَن يجيب..؟

 



أضف تعليقا

اضيف في 17 نوفمبر, 2008 02:20 ص , من قبل tamernb
من أوكرانيا said:

مدونة رائعة و مقالات جميلة

اتمنى لك التوفيق

تامر من فلسطين

اضيف في 17 نوفمبر, 2008 04:14 ص , من قبل mashaly66
من مصر said:

هو الله الذى لا أله ألا هو الحى القيوم له ملك السماوات والأرض وهو رب العرش العظيم .
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)سورة الحشر
لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَّخْذُولاً }
--- سورة الإسراء - الآية رقم - 22 الجزء رقم - 15
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ }
--- سورة النمل - الآية رقم - 60 الجزء رقم - 20
الأخ الفاضل تقبل مرورى
محمود مشالى



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية