عن الصوفانية وموضوع الزيت وما يحدث فيها ؟!!
يتحدث الأخ خليل ابراهيم عن موقع المعرفة الألكتروني، فيقول:
*زرت بنفسي منطقة الصوفانية بدمشق
*من متابعتي لما قالته منذ عام 1982 إلى يومنا هذا لا أجد شيئا
*لم تأت بجديد، ولم يكن هناك رسالة إلهية ( بحسب رأي)
*الغيبوبة وحالات الإختطاف التي تدعيها أقرب لأن تكون تمثيلا
*وبخصوص الزيت الذي ينسكب في بيتها، قيل لي أن الأمر مفبرك
*المشكلة ليست في الصوفانية أو من تبناها،
*المشكلة فينا نحن الشعب الذي يصدق، ويتعاطى مع أي موضوع بسذاجة
*المشكلة أننا لا نقرأ الكتاب المقدس
*في الكتاب المقدس إعلانات أعمق من الإعلانات التي تدعيها
*نحن الشعب نكتفي أن نسير وراء الجموع
نص الرسالة
السيد محمد شاكر المحترم:
نشكرك لأجل رسالتك التي أرسلتها إلى موقعنا "معرفة".
ونشكر لك حرصك على مسيحي
وأريد أن اقول لك إنني زرت بنفسي منطقة الصوفانية في دمشق لأتعرف على السيدة ميرنا، لكن للأسف لم أقابلها، ولم أعرف شيئاً عن ما يحدث معها.
لكنني ولمتابعتي لما قالته منذ عام 1982 إلى يومنا هذا، لا أجد شيئاً جديداً لما ورد في الكتاب المقدس، فهي لم تأت بجديد، ولم يكن هناك رسالة إلهية (بحسب رأيِّ) من الله لها شخصياً.
أما فيما يختص بالغيبوبة وحالات الإختطاف التي تدعيها، أعتقد أنها أقرب لأن تكون تمثيلاً من كونها حقيقية.
وبخصوص الزيت الذي ينسكب من صورة العذراء مريم الموجودة في بيتها، قيل لي أن الأمر مفبرك وليس أعجوبة أو شيء من هذا القبيل.
على كل حال، المشكلة ليست في ميرنا أو في من تبناها، المشكلة فينا نحن الشعب الذي يصدق كل شيء، ويتعاطى مع أي موضوع بسذاجة.
المشكلة أننا لا نقرأ الكتاب المقدس الذي يعلن الله فيه عن محبته لنا وعن خطته الرائعة لحياتنا.
في الكتاب المقدس إعلانات أعمق بكثير من إعلانات السيدة ميرنا.
نحن الشعب نكتفي بأن نسير وراء الجموع الغفيرة، حتى ولو كانت على خطأ.
لكن هل هذا ما يريده الله مني ومنك؟؟ لا أعتقد.
الله خلقنا الإنسان حر ليقرر هو بنفسه مصيره، كما فعل آدم في الجنة، فهو من أخذ القرار بالا يطيع الله. ومن وقتها الجنس البشري يعاني من مشكلة الخطية.
لذلك علينا نحن أن نفكر ونبحث عن الطريقة التي من خلالها نستطيع أن نكسر حاجز الخطية الذي يفصل بيننا وبين الله القدوس الطاهر، كي نكون مقبولين عنده.
إذ لا نستطيع أن نذهب إلى السماء ونحن في خطايانا، علينا أن نتخلص منها هنا وعلى الأرض أثناء حياتنا، كي نستطيع أن نذهب بعد الموت إلى الجنة حيث السعادة الأبدية بقرب الله تعالى تنتظرنا.
لكن ما هي الطريقة التي تستطيع أن نتخلص فيها من خطايانا؟؟ هذا هو السؤال الهام.
أخي محمد أرجو أن تكتب لي رأيك في الطريقة التي فيها نستطيع أن نتخلص من خطايانا لنكون مقبولين في محضر الله (عندما نصلي وعندما سنذهب إليه بعد الموت).
أشجعك بأن تكتب رأيك بكل صراحة وكما تفكر أنت وتعتقد.
وللحديث بقية، إذ أرغب في أن يكون هذا الموضوع باباً لتبادل الآراء فيما بيننا. وشكراً لك لرحابة صدرك.
أنتظر رسالتك القادمة، والرب معك.
خليل إبراهيم
ص.ب: 84
منصورية المتن - لبنان
هاتف نقال 22 48 13 13 96 00










أنا خليل إبراهيم كاتب الرسالة أعلاه. هذه الرسالة كتبت في سياق شخصي بحت، لا يحق حتى للسيد محمد شاكر (المرسل إليه) أن ينشرها دون إذن مني، لأنه استخدم فيها بيانات شخصية خاصة بي. لذلك أرجو من المشرفين على هذه الصفحة أن يحذفوا على الأقل البيانات الشخصية الخاصة بي (خليل إبراهيم)
وشكراً لرحابة صدركم.
خليل